القط أو الهر [2] (ويطلق عليه العامة البِسُّ بكسر الباء) ( الاسم العلمي : Felis catus ) هو حيوان من الثدييات يتبع فصيلة السنوريات ، ولقد دجنه الإنسان قبل نحو سبعة آلاف سنة، ويعتقد أن أصل القطط البرية (أسلاف القطط) قد نشأت في جو صحراوي ، ويظهر ذلك من ميل القطط إلى الحرارة والتعرض لأشعة الشمس ، وغالبا ما تنام في أماكن معرضة لضوء الشمس أثناء النهار، وهنالك عشرات السلالات من القطط، وبعضها عديم الفراء وبعضها الآخر عديم الذيل نتيجة لتشوه خلقي. وتتمتع القطط بمهارة كبيرة في الصيد والافتراس تقارب السنوريات الكبيرة كالنمر، إلا أنها لا تشكل خطراً حقيقياً على الإنسان نظراً لصغر حجمها. تزن القطة بين 4 و7 كغ، وقليلا ما تصل إلى 10 كغ. من الممكن للقطة أن تصل لـوزن 23 كغ ويحدث ذلك عندما تطعم بشكل زائد. ولا يجب الإكثار من الطعام، لأنه غير صحي ويسبب أضراراً للحيوان. وللقطط قدرة كبيرة على الرؤية في الظلام، ولها غطاء ثالث للعين إذا أظهرت القطة هذا الغطاء بشكل مزمن، يعني هذا أن القطة مريضة. وتحب القطط الن...
المشاركات
عرض المشاركات من ديسمبر, 2019
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يُعد الحصان العربي من أعرق سلالات الخيول في العالم وأغلاها ثمناً، ويرجع ذلك إلى عناية العرب بسلالات خيولهم الممتازة والمحافظة على أنسابها، مما جعلها أفضل الخيول الموجودة الآن في العالم، وأجودها على الإطلاق. فهي تجمع بين جمال الهيئة، وتناسب الأعضاء، ورشاقة الحركة، وسرعة العدو من جهة، وحدة الذكاء، والمقدرة العالية على التّكيُف فالحصان العربي الأصيل يعتبر من أقدم الجياد على الإطلاق بدمه الأصيل، بل إن الحقائق التاريخية تشير إلى أن بلاد العرب لم تعرف إلا سلالة واحدة من الخيل الأصيل استخدمت لغرضين اثنين هما الحرب والسباقات. يمتاز الحصان العربي بصفات الجمال والشجاعة ولهُ خمس عائلات عرفت عند العرب كل عائلة تمتاز بصفة تميزت بها عن الأخرى وتجتمع كل العائلات الخمس في صفة موحدة وهي أن قدرة حمل الأوكسجين في كريات الدم لديه أكثر من غيرهِ من الخيول الأخرى. وكما عرف عنه حدة الذكاء ومعرفة صاحبه وحفاظه على سلامته، وقد أعجب الأوروبيون بالحصان العربي عندما رأوه في الحملات الصليبية لجمالهِ ورشاقتهِ وخفة حركته مما يزيد من مهارة المحارب فوقه، وحرص القادة على اقتنائه ومن ثم هجن مع خيو...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أوصافه [ عدل ] الصورة التقليدية للحصان أحادي القرن أنه مخلوق ذو جسد ورأس حصان وأرجل أيل (ذكر الغزال)، ذو قرن نابت من منتصف جبهته وذيل شبيه بذيل الأسد. وهذه هي الكيفية التي صوّرته بها أساطير أوروبا وأمريكا الشمالية تحديدًا، كوصف فيزيولوجس صاحب الكتاب الشهير عن وصف مخلوقات المملكة الحيوانية، ومن ثم انتشرت هذه الصورة عبر وسائل الإعلام فأصبحت هي الصورة المعتادة والأكثر انتشارا في العالم. لكن للعلماء والباحثين رأي مختلف، فعلى الرغم من الصورة الشائعة التي نقلتها السينما على سبيل المثال في فيلم وحيدة القرن الأخيرة ( بالإنجليزية : The Last Unicorn )، إلا أنّ الحصان أحادي القرن يوجد في كل أساطير العالم تقريبا إلى حد يجعل الكثيرين يعتقدون بأنه حيوان من العصور القديمة انقرض ولم يعثر له على بقايا. أما الاستثناء الأشهر فهو الأساطير الإغريقية التي لم تذكر هذا المخلوق قط، وإنما ذُكر حصان آخر هو الحصان المجنح بيجاسوس . تطور الوصف [ عدل ] في البداية كان يوصف كحصان صغير الحجم، ثم تطوّر هذا الوصف عبر التار...